languageFrançais

مراكز الحجر والسجون وإيواء المهاجرين: بين الجيّد والسيء جدا

أصدرت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب تقريرها لشهر افريل 2020 يلخّص ملاحظات 14 زيارة في  295 صفحة توثّق بالصور وضعية إقامة اللاجئين والمساجين والمهاجرين  بـ3 مراكز للاحتجاز للحجر الصحي الإجباري منها بسوسة والقيروان وسوسة وبرج السدرية وبسجون برج العامري والمرناقية وقابس وسجن النساء بمنوبة، إضافة إلى مراكز الإيواء الموجهة للمهاجرين بالعوينة ومستشفى الرازي بمنوبة.

الخطير أن مراكز الإيواء بمختلف أصنافها دون بروتوكول عمل موحد

وعبّر فتحي جراي رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في تصريح لموزاييك الثلاثاء 19 ماي 2020 عن أسفه لعدم خضوع هذه الأماكن باختلاف أصنافها  لبروتوكول ينظم عملية الحجر والخدمات وفق معايير تضبط التعاطي مع الأشخاص وتوجه  لكل القائمين على هذه المراكز لتطبيقه بوضوح وبصرامة تفاديا للمخاطر والأخطاء التي قد ترتكب  بغفلة أو لتراخي. وأضاف أنه رغم بعض الاخلالات تم رصد تجارب ناجحة في بعض المراكز وأخرى سيئة جدا وأخرى متوسّطة تهم ظروف  الإعاشة والإقامة والمعاملة أحيانا.

وفي ما تعلق بالسجون قال فتحي جراي إن  السجون التي تم تخصيصها للعزل الصحي للموقوفين الجدد ورغم الاجتهاد إلا انه سجل فيها بعض التجاوزات في الأكل وتراخي في تطبيق قواعد النظافة وحفظ الصحة، مضيفا أن ذلك ينطبق أيضا على مراكز إيواء المهاجرين ومراكز الحجر الصحي الإلزامي.

ودعا فتحي جراي السلط المعنية ومنها وزارة الصحة والإدارة العامة للسجون  للاستفادة من الأخطاء لإرساء مقاربة تونسية وقائية بالأساس تقاوم فيروس كورونا وتمنع انتشارها في ظل احترام الذات البشرية خاصة بالنظر إلى ماسجل أحيانا من اكتظاظ ومعاملات لا إنسانية  حسب تصريحه.

 

هناء السلطاني